سياسة

Jweb news

تاريخ النشر: 18 مارس 2020

"تعليق الحراك بسبب كورونا": "الأرسيدي" يتعهّد بالبحث عن وسائل النضال السّلمي البديلة

كنزة خاطو

تعهّد التجمّع من أجل الثقافة والديمقراطية "الأرسيدي"، بالبحث عن وسائل النضال السلمي البديلة مع الفاعلين السياسيين والنقابيين والجمعويين وكل النشطاء المنخرطين في النضال من أجل استرجاع سيادة الشعب الجزائري.

 ودعا "الأرسيدي"، في بيان له مساء أمس الثلاثاء، إلى أن تبقى النداءات إلى افراغ شوارع البلاد، مرة كل اسبوع، من أي حضور بشري، والمقترحات الأخرى التي تضمن مواصلة التعبئة ضد خطة النظام، سبل ينبغي الاسراع في ايجاد توافق حولها.

وطالب الحزب "بتعليق المشاركة في كل النشاطات التي من شأنها أن تكون ناقلا وناشرا لوباء كورونا، و ذلك إلى غاية أن تتحسن الوضعية الصحية التي يتابعها أخصائيو الصحة العمومية في بلدنا".

وأضاف الحزب أنّ "السلطة غير كفيلة بتعبئة الطاقات الوطنية من أجل التصدي لوباء فيروس كورونا، ووفقا لما تحمله جيناتها الخلوية، بدأت السلطة باقرار اجراءات مشبّعة بخلفيات فكرية ترمي إلى استنزاف تعبئة الحراك الشعبي عوض وضع خطة متكاملة من شأنها حشد كل الامكانيات اللازمة لوقاية البلد من الأسوأ".

وواصل "الأرسيدي" بالقول: "أمام الخطورة القصوى للوباء الذي يحوم على الجزائريين والجزائريات، و لذي تشير اليه منظمة الصحة العالمية وكل أخصائيي الصحة، يرى الأرسيدي أن الساعة ليست مواتية لا للحسابات السياسية ولا للتردد".

وناشدت ذات الجهة "كل المواطنين والمواطنات وكل القوى الحية في البلاد إلى تفضيل كل أشكال المؤازرة الأفقية التي يزخر بها تاريخنا العريق و التي تغذّت منها حركة فيفري الثورية  وعملت على احياءها".

كمّا حذّر الحزب، من مواصلة سياسة القمع والاعتقالات التي تنال المظاهرات والنشطاء بهدف اضعاف التنديد بنظام ملعون تاريخي.