سياسة

Jweb news

تاريخ النشر: 15 مارس 2020

بينما يناقش الحراك قرار "توقيف" المسيرات مؤقتاً.. اعتقالات واستدعاءات تطالُ نشطاء ومتظاهرين !!

كنزة خاطو

فتح نشطاء وفاعلو الحراك الشعبي السلمي، الذي يتواصل في أسبوعه الـ 56، نقاشاً حول توقيف المسيرات الشعبية "مؤقّتا"، نظرا للظروف التي يمرّ بها العالم بأسره، على خلفية انتشار وباء "كوفيد-19" كورونا السريع. 

ويحاولُ "حراكيون" من نشطاء وفاعلين اقناع المتظاهرين على توقيف الخروج في مسيرات شعبية يومي الثلاثاء والجمعة، نظرا لخطورة التجمّعات، التي تعدّ السبب الرئيسي في انتقال العدوى بين الأشخاص. وأطلق رواد مواقع التواصل الإجتماعي هاشتاغ "اقعد في الدار" و"توقيف الحراك مؤقتا"، كحملة لعدم تعريض حياة الأشخاص لخطر الوباء العالمي. 

وثمّن عدد من النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي فكرة توقيف الحراك "مؤقّتا" إلى غاية تخطي مرحلة الخطر، بينما رفض آخرون الفكرة خوفاً من نهاية الحراك الشعبي واستغلال فيروس "كورونا" سياسياً، ثمّ عدم السماح للمتظاهرين بالخروج مُجدّدا إلى الشارع. 

في نفس الوقت قامت قوات الأمن، أمس السبت باعتقال العشرات من المتظاهرين وتقديم عدد منهم أمام القضاء الجزائري، كما اعتقلت عناصر قوات الأمن نشطاء فاعلين في الحراك الشعبي من أمام بيوتهم يوم الجمعة الماضي. 

واستنكر الحراك الشعبي حملة الإعتقالات التي طالت النشطاء، وتقديم آخرون أمام القضاء، مؤكّدين أن ذلك لا يساهم أبدا في توقيف المسيرات الشعبية، بل سيزيد الطين بلة. 

وطالب نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، السلطة الجزائرية، باتخاذ قرارات بتوقيف الإعتقالات والإستدعاءات، حتى يتقرّر توقيف المسيرات الشعبية، التي قد تشكّل خطراً حقيقيا وبؤرة تفشي فيروس "كورونا". 

وبين هذا وذاك، يبقى خطر تفشي الفيروس يثير رعب الجزائريين، في ظلّ عدم استسلام السلطة والحراك على حد سواء.